14 كانون1/ديسمبر 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 10:37

ترمب يلغي اتفاق اوباما مع كوبا ويبقي على بعض الإجراءات

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

 

 اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرارا بإلغاء الاتفاق الأحادي الجانب الذي وقعته بلاده مع كوبا في عهد باراك أوباما، منتقدا في خطاب جديد له الإجراءات التي اتخذها سلفه بخصوص علاقات الولايات المتحدة مع كوبا، لكنه أكدّ الإبقاء على عدد منها.

 
وقال ترامب حسب شبكة (سي ان ان) "لقد وقعوا اتفاقية مع حكومة تنشر العنف وعدم الاستقرار في المنطقة ولم يحصلوا على أيّ شيء.. الإجراءات المخففة التي اتخذتها الإدارة السابقة في السفر والتجارة لم تساعد في شيء الشعب الكوبي، بل بالعكس، ساهمت في ازدياد غنى النظام الكوبي".
 
واستعرض ترمب عددا من تحركات نظام كاسترو ضد الولايات المتحدة، ومن ذلك أزمة الصواريخ الكوبية، بالقول: " لن نقوم أبدا بتجاهل ما وقع في الماضي، فنحن نتذكره جيدا كما أننا نعرف ما يجري".
 
ولن يمس التغيير الذي أعلن عنه ترمب سوى جزء من سياسة سلفه، فالعلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا ستستمر، ومن ذلك استمرار السفارتين اللتين فتحتا مؤخرا في العمل، وهو ما أكده ترمب بالقول إن سفارة كوبا في بلاده ستبقى مفتوحة "أملا بأن يستطيع البلدان تشكيل مسار قوي وأفضل"، كما لن يقع أيّ تغيير في نوعية البضائع التي تستوردها الولايات المتحدة من كوبا، ومنها السيجار الكوبي.
 
وستشدد الإجراءات الجديدة القيود على كوبا، خاصة على نظام راوول كاسترو لأجل انتقال السلطة في البلاد، وستعمل الولايات المتحدة على حصر الحالات المسموح فيها بالسفر من كوبا وإليها، وكذا حظر التعامل مع الشركات الكوبية المملوكة للجيش أو لمصالح الاستخبارات، وتوسيع شبكة الانترنت الأمريكية لتصل إلى كوبا، ومعارضة توجه الأمم المتحدة برفع القيود على كوبا حتى تبدأ بتحسين وضع حقوق الإنسان.
 
ومن الشروط التي طلب ترمب من كوبا الالتزام في مجال حقوق الإنسان لأجل التفكير في تغيير سياسته هناك "إطلاق سراح المعتقلين السياسيين والتوقف عن محاكمة الأبرياء، وفتح المجال أمام الحرية السياسية والاقتصادية، وإعادة الهاربين من العدالة الأميركية"

أضف تعليق

تنويه

يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها.