الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 11:50

اصابات واعتقالات خلال اقتحام المسجد الاقصى

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

بوست نيوز

اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة، اليوم الأحد ساحات المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، واعتدت على المصلين في المسجد القبلي تزامنا مع اقتحامات المستوطنين للمسجد.

 
وفتحت سلطات الاحتلال باب المغاربة وسمحت للمستوطنين بالدخول منه ضمن فترة الاقتحامات الصباحية، وخلال ذلك قامت قوات كبيرة من الوحدات الخاصة باقتحام المسجد وحاصرت المصلين المعتكفين الصائمين داخل المصلى القبلي.
 
الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى المبارك أوضح لوكالة معا أن حولي 250 فردا من الوحدات الخاصة اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم وتمركزوا بشكل خاص على أبواب المسجد القبلي والساحات المقابلة له، وخلال ذلك حاصروا المصلين الصائمين داخل المسجد ومنعوهم من الخروج منه وألقوا باتجاههم غاز الفلفل وأعيرة مطاطية 'كاتم صوت'، كما اعتدوا عليهم بالضرب المبرح.
 
وأضاف الشيخ الكسواني أن القوات اعتقلت شابين من المسجد الأقصى، فيما أصيب ثلاثة بالهراوات، اضافة الى اصابات بحالات اختناق بسبب غاز الفلفل.
وحمل الشيخ الكسواني حكومة الاحتلال مسؤولية تصعيد الاحداث داخل المسجد الأقصى في هذه الأيام الفضيلة، بفتح باب المغاربة والسماح للمستوطنين باقتحام الاقصى في تحد واضح للقرارات والمعاهدات الدولية.
وأضاف الشيخ الكسواني أن الاحتلال تعمد استفزاز المعتكفين الصائمين من خلال ادخال مجموعات من المستوطنين لساحات الأقصى.
 
من جانبه أوضح مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب أن شرطة الاحتلال قررت مساء أمس بفتح باب المغاربة أمام المستوطنين والسياحة بصورة مفاجئة، علما انها كان من المفترض ان تقوم باغلاقه وذلك حسب ما هو متعارف عليه منذ سنوات طويلة باغلاق الباب خلال العشر الأواخر من شهر رمضان.
 
وأضاف الشيخ الخطيب أن شرطة الاحتلال تتحمل مسؤولية ما جرى في المسجد الأقصى، حيث أصر الضابط المسؤول على ادخال المستوطنين الى الاقصى في هذه الأيام الخاصة للعبادة والاعتكاف في المسجد.
 
وخلال المواجهات داخل الاقصى أصيب أحد عناصر شرطة الاحتلال بحجر في رأسه وتلقى العلاج الأولي في المكان قبل نقله الى المستشفى.
ويشار أن سلطات الاحتلال وللعام الثاني على التوالي تصر على فتح باب المغاربة في العشر الأواخر من شهر رمضان، الأمر الذي يستفز مشاعر المسلمين المعتكفين في الأقصى ويؤدي الى حالة من التوتر الشديد في المسجد الاقصى.

أضف تعليق

تنويه

يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها.