19 تشرين1/أكتوير 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
السبت, 03 حزيران/يونيو 2017 08:23

الفايز يدعو دول الخليج للاستثمار في الأردن

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

بوست نيوز

أشاد رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز بالكويت، مثمنا دورها المهم في الدعوة الى الوسطية والاعتدال، وعدم الغلو ونصرة المحتاجين، وتبني القضايا العربية والعمل على احلال السلم، ونشر ثقافة التسامح ونبذ العنف والتطرف، ومحاربة الارهاب والتطرف مهما كان مصدره.

وفيما وصف الفايز في تصريحات لـ «القبس» علاقات بلاده بالكويت بـ«القوية والراسخة والمتميزة»، قال إن التنسيق المستمر بين الدولتين حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك يعكس وحدة الرؤى حيال كل الملفات التي تعنى بالأمتين العربية والإسلامية.
 
وأشار إلى أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، والملك عبدالله الثاني يؤكدان على الدوام أن علاقات الدولتين قائمة على الاحترام المتبادل، ووحدة المصير والدم والهدف، فضلا عن أنها علاقات تتميز بالخصوصية.
 
وأكد أن العلاقات البرلمانية بين مجلسي الأمة الأردني والكويتي هي علاقات متميزة «ونسعى لتطويرها باستمرار من خلال الزيارات المتبادلة بما يخدم مصالحنا بلدينا المشتركة وقضايا امتنا».
 
وتابع «انسجاما مع تطلعاتنا بأهمية تعزيز العمل البرلماني بين مجلسينا، تم تشكيل لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية الكويتية، وهي لجنة ناشطة تعمل من اجل تعزيز علاقاتنا في مختلف المجالات، وتذليل الصعوبات، انطلاقا من حرصنا على ادامة هذه العلاقات الاخوية والبناء عليها».
 
ودعا الدول الخليجية للاستثمار في بلاده، مشيرا إلى ان الأردن يتمتع ببيئة استثمارية جاذبة وآمنة.
 
وحول الجهود الإصلاحية في المملكة، قال الفايز، «نشر الملك عبدالله الثاني على مدى أكثر من عام عديدا من الأوراق النقاشية التي تحدثت عن مستقبل الأردن، فضلا عن رؤية الملك للإصلاح في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وإصلاح القضاء والعدالة الاجتماعية واستقلال السلطات ووسطية الإسلام ومحاربة الغلو والتطرف وعدالة القضاء والدولة المدنية وغيرها من الطروحات المتقدمة التي حملتها وناقشتها الأوراق».
 
وعن الأوضاع السياسية في الإقليم قال الفايز «يمر الإقليم حاليا بحالة من الاستعصاء التي ترقى لمستوى حرب عالمية جديدة ينازعه فيها الأقطاب والقوى الدولية الكبرى التي تعمل لأجل مصالحها، فيما الضحية الصامتة المواطن العربي البسيط ومقدرات بلاده المنهوبة». وتابع «المطلوب حاليا من المجتمع الدولي وخاصة كبريات الدول تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والقانونية بإيجاد حلول سياسية سريعة لهذه الصراعات حقنا للدماء وإعلاء من شأن الحياة ولتمكين الشعوب في الإقليم من العيش في أمن وسلام وطمأنينة.
 
(القبس الكويتية)

أضف تعليق

تنويه

يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها.