21 تشرين2/نوفمبر 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
الثلاثاء, 29 تشرين2/نوفمبر 2016 17:11

وصفي التل.. أردني الهوا والهوية

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

بوست نيوز -

بقلم : عبدالله سليمان درادكة

عشق الأردن وطنا وترابا ... أحبه فأعطي بحجم ذلك الحب .... فضحى بدمه فدوى لعيونك يا أردن ... وعزز مفهوم ما نخاف الموت حنا .... فسال دمه القاني لتحيا أمة وينهض وطن ... حارب سماسرة الوطن عملا بما قال : "حينما يتعلّق الأمر بالوطن....لا فرق بين الخيانة والخطأ لأن النتيجة هي ذاتها" .... وخاطب المتملقين باسم الوطن والوطنية والهوية، فقال: 'الذين يعتقدون أن هذا البلد قد انتهى واهمون، والذين يعتقدون أن هذا البلد بلا عزوة واهمون كذلك، والذين يتصرفون بما يخص هذا البلد كأنه (جورعة) - أي مال داشر - واهمون كذلك" .... واستنهض عزائم الأحرار، وتوعد لمن يحيقون بهذا الوطن مكرا سيئا بالنار فقال: 'الي ما يقبل البلد بضيقها، البلد ما تقبله بعزها'،
 
 
 حمل فلسطين في قلبه كما هي الأردن ... دافع عنها، وناضل من اجلها، ولم يثنيه مناكفات الخائنين ولا كيد الخائفين عن اداء واجبه تجاة القدس وفلسطين ... وخاطب القومجية والممانعجية بعبارة مشهودة له، فقال: " ان قضية فلسطين اصبحت مثل قميص عثمان يلوح به كل راغب بالكرسي او مدافع عن كرسي، وعندما تعود السيطرة للعقل والخلق، سيكتشف الشعب العربي جميع الذين ضللوا وظلموا وكذبوا باسم فلسطين" ....  فدافع عنها بقوة؛ إيمانا منه بأن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة .... وبقي الرجل بطلا شجاعا مقداما حتى في مواجهة الموت، فواجه الموت بشجاعة المؤمنيين وثقتهم بنصر الله وعمق إدراكه بأن الخائفين لا يصنعون الحرية، والضعفاء لا يخلقون الكرامة، والمترددين لن تقوى أيديهم المرتعشة على البناء. 
 
وصفي...  سنبقى على العهد والوعد ... أوفياء للأردن وطنا وترابا وقيادة... وسيبقى الاردن بصموده وكبرياء ابنائه قويا منيعا عزيزا  بمشيئة الله ... رحمك الله يا بطلا عربيا اردنيا، ويا شهيد الأمة ورمزا للدفاع العربي المشترك عن الأمة.
 
 

أضف تعليق

تنويه

يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها.