19 تشرين1/أكتوير 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
السبت, 10 حزيران/يونيو 2017 01:45

وطن السماسرة

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

بوست نيوز-

بقلم : الدكتور عارف أبو صبره

*سماسرة الوطن يجب محاسبتهم*
وطن "*السماسرة الأذكياء*"، رموز صناعة الغدر، والمكاسب والمناصب والمنافع المتبادلة، والفسق، يعيثون فسادا في مؤسسات الدولة السياسية، والاجتماعية، والتربوية، والاقتصادية،اوغاد تمارس التطاول على الشعب والتغول على المال العام ومؤسساته لصالحهم وصالح ابناءهم واقاربهم ومن هم على شاكلتهم، بوقاحة وبدون استحياء او خوف.
لك الله يا وطني! الوطن الذي دفع احراره الشرفاء،وجنوده الاوفياء ارواحهم وشبابهم وعافيتهم ليكون "وطن المؤسسات" لا وطن اشخاص تكرس الجهوية والفئوية والمحسوبية والرذيلة. وطن مؤسسات تعمل على تحسين مستوى افرادها من خلال إدارة وقيادة فذة ترتكز على اسس المساءلة والشفافية والنزاهة والتشاركية. وطن تكون مؤسساته السياسية والاقتصادية قادرة على تحصين قراراتها السيادية الهامة والمصيرية، لا ان تكون مؤسسات تدار من سماسرة إملاءاتها وتوجيهاتها صادرة من قوى العبثيةالداخلية والخارجية.

السماسرة الأذكياء،"وهنا نحن نتحدث عن نخب ورموز قذرة منهم وللأسف اصحاب دولة ومعالي وسعادة وعطوفة . يمارسون وبوقاحة السمسرة، ويعيثون بالبلاد وبين العباد الفساد ،هؤلاء سمتهم الخبث حيث سرقوا ونهبوا مقدرات الوطن واستغلوا بعضا من الجمهور العوام اصحاب الانفس المريضة وجهلة القوم ، والافواه ذات البطاقة المدفوعة مسبقا ليجملوا فسادهم من خلال دفعهم للتشكيك والتخوين والتضليل لكل من يحاول النقد او الأصلاح و البناء.
نحن من حمى وذاد وصان وبنى البلاد،نحن لا انتم ،نحن من سيبقى يدافع عن البلاد ويدفع الثمن غالي لا قدر الله ان ضاعت وتبددت مقدراته وعناصر قوته،نحن لا انتم ،انتم سماسرة ، قذارتكم موروثة أبا عن جد كما هي مناصبكم،غرتكم الآماني والتمجيد والتبجيل ، ولكن سياتي اليوم الذي سينعتكم به مجتمعنا الوفي بالكلاب، نعم بالكلاب، وربما الكلاب هي الاطهر والأنظف من رجسكم ونجاستكم ووزركم .
سماسرة الوطن يجب محاسبتهم ورفض التجاوب من الحكومات المتعاقبة يؤدي بالوطن حاضره ومستقبله الى الخطر المحدق الوشيك .

عاش الوطن،عاش الملك ،عاش أحرار وأشراف الوطن الاوفياء. حمى الله الوطن وقائد الوطن وادام علينا نعمة الامن والاستقرار.

أضف تعليق

تنويه

يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها.