21 تشرين2/نوفمبر 2017
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
الإثنين, 31 تموز/يوليو 2017 23:32

الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

بوست نيوز-

بقلم : منار الخطيب

صدق القائل في قوله "الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"
ولما للأم علينا من فضل وحق فلن نوفيها حقها أبدا، فالأم ليست مدرسة بل العالم بأكمله.
فلا يوجد وسادة أنعم من حضن الأم هي الروح الطيب والكلمة الاجمل.هي من ضحى بنفسه من أجلنا...هي كالإنسان الذي استظل بأشجاره وأكل من ثماره هي نبع الماء المصفى الذي نرتوي منه حين يحيط بنا جفاف المشاعر.
الأم الشمس التي تنير به دروبنا والبلسم لجروحنا وقد تداوينا وهي تتألم ولا تجد من يخفف عنها آلامها.
وإذا بحثنا عن مكانة الأم في الإسلام فنجد أن الله عز وجل أكرمها بأن جعل" الجنة تحت أقدامها" فمن أراد جنة الدنيا والآخرة فليلزم تحت قدمي امه ، فهنيئا لم كانت أمه تدعي له وهي راضية عنه.
الأم هي تلك المصونة العفيفة التي هي لأولادها كالإلهام والقوة في إدخال السرور والنقص من الآلام.
"الحمدلله الذي أعزنا بأمهاتنا ونسأل الله أن يدخلهن جنات النعيم جزاء لهم بما صبروا وضحوا وأن يلبسهن ثوب الصحة والعافية"

أضف تعليق

تنويه

يتم مراجعة كافة التعليقات قبل نشرها.