10 كانون1/ديسمبر 2018
RSS Facebook Twitter Linkedin Digg Yahoo Delicious
الأحد, 15 تموز/يوليو 2018 09:58

يوسف العيسوي (ابو حسن) عزيمة قوية وتاريخ حافل بالعطاء

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

بوست نيوز-

بقلم ايناس الكايد

عرفته منذ سنين كان بمثابة الاب الحاني والاخ والصديق والسند . ابو حسن كما هي كنيته حسن الخلق والاخلاق، وجدت فيه مثالا للشهامة والرجولة والنخوة في زمن يعمل الكثيرون لمصالحهم الشخصية فقط، فلم يألو جهدا في مساعدة كل من طرق بابه من قريب او بعيد وهنا اتحدث عن مساعدته على المستوى الشخصي للناس وليس الرسمي،رغم مركزه الوظيفي الرفيع فهو متواضع وبسيط في التعامل ومحب للجميع فبقي قريبا منهم ومعهم.
كما عرفته ايضا عن قرب بارا لوالديه ولوالدته بشكل كبير فنال رضاهما .حباه الله بوجه بشوش وابتسامة دائمة ، فعندما تتحدث معه لا يمكن ان تسمع منه سوى حلو الكلام وتلمس طيب المعاملة .
معالي يوسف العيسوي هذا الانسان المثقف وصاحب الخبرة الواسعة والمثابر دائما لم يلهث وراء منصب او جاه او مال . يعمل بصمت وانتماء ونشاط لا متناه ليل نهار دون كلل او ملل ويتابع كل كبيرة وصغيرة وأدق التفاصيل فتجده على مكتبه قبل بدء الدوام الرسمي بكثير فهو يعشق العمل ويجد نفسه فيه، وينسى ان له اجازات من حقه ان يرتاح بها، فلم يأخذ اجازة طوال خدمته التي تقارب ستين عاما الا لظروف قاهرة.
عمل العيسوي بعزيمة قوية فأخلص واوفى للوطن خلال عمله في الخدمة العسكرية منذ عهد المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، وخدم الوطن من خلال عمله في الديوان الملكي الهاشمي العامر فتشرب من بحر اخلاق الهاشميين وازداد تفان وعزيمة وتواضع .
تدرج العيسوي في الوظيفة وصعد السلم الوظيفي درجة درجة، فأمانته واخلاصه في العمل زادته تألقا واحتراما من قبل كل من عرفوه وعملوا معه . سطر وما زال يسطر تاريخا في العمل المميز الدؤوب فنال ثقة جلالة الملك عبدالله الثاني ليعهد جلالته اليه بمنصب رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر- بيت الاردنيين جميعا- ويستمر كما كان همزة الوصل بين القائد والشعب .
أبا حسن ايها الجوهرة النادرة دمت ذخرا للوطن في ظل قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.

12

 

13